مقدمة عن هذا الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده، و نستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالن. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمداً عبدُه و رسولُه.  يَا أَيها الذين آمَنُوا اتقُوا اللهَ حَق تُقَاته ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمُون. يا أيها الناسُ اتقوا الله ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجه وبث منهما رجالاً كثيراً وَ نساءً واتقوا الله الذي تساءلُونَ به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً.  يَا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قَولاً سَديداً يُصلح لَكُم أعمالكم وَ يَغفر لَكُم ذُنُوبَكُم وَ مَن يُطع الله وَ رَسُولَهُ فَقَد فَازَ فَوزاً عَظيما.

أما بعد،

هذا الموقع هو مخصص لنشر أبحاثي الخاصة. وإذا لم تتمكن من قراءة بعض الرموز مثل r ومثل t فأنت تحتاج إلى تحميل الخط الذي يمكنك من رؤية هذه الرموز. وهو ضروري لكل مستخدم للعربية.

الموقع ليس للفتوى، لأني أطلب الفقه لنفسي، لا للناس. قال الشاطبي في الموافقات: «من طلب العلم لله، فالقليل من العلم يكفيه. ومن طلبه للناس، فحوائج الناس كثيرة». فأنا أبحث المسألة التي أحتاجها شخصياً (أو أن تكون شبهة أثيرت فأجيب عنها) لكن المفتي يبحث في مشاكل الناس حتى لو لم تكن مهمة له. فهذا الموقع موجه لطالب العلم الذي يبحث عمن يناقش الأدلة العلمية، وليس للعامي الذي يبحث عن فتوى. وطالب العلم يحتاج لبحث الأدلة من أحاديث وقواعد فقهية وبيان أقوال العلماء ويهتم بالتوثيق والمصادر، ولا يهتم كثيراً بالناقل. أما العامي، فبالعكس، لا يبحث عن الأدلة بل يبحث عن مفتي يعرفه ويثق بعلمه وإخلاصه، ثم يسأله عما يحتاجه. وأرجو من الله أن يتقبل عملنا ويعفو عن خطأنا.

وكتب محمد بن الأمين.